Bienvenue sur le forum non officiel de l'Etoile Nord-Africaine;

Afin de profiter pleinement de certains sujets sur le forum, merci de vous identifier si vous êtes déjà membre ou de rejoindre notre espace si vous ne l'êtes pas encore.

Heba Selim ( هبة سليم ) 120px-10

http://www.intervalle-dz.com/
Sujets similaires
    Sondage
    Derniers sujets
    » nouvelle grille de lecture du monde
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyMer 13 Mar - 20:42 par ZIGHOUD15

    » Wilaya 5 historique en Oranies ( 1954/1962 )
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptySam 6 Oct - 19:16 par Sphinx

    » dépenses militaires mondiales
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyDim 6 Mai - 16:38 par ZIGHOUD15

    » algerian barkhane la citadelle
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyVen 27 Avr - 16:27 par ZIGHOUD15

    » cabale
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyMer 25 Avr - 16:06 par ZIGHOUD15

    » Département du Renseignement et de la Sécurité (DRS)
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptySam 20 Jan - 16:30 par ZIGHOUD15

    » L'emir Abdelkader et le monde antique ....
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyLun 4 Déc - 20:26 par Sphinx

    » Abd-el-Qadir al-Djazaïri : naissance ,vie et mort ...
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyMar 28 Nov - 22:07 par Sphinx

    » BRICS
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyMar 14 Nov - 9:42 par ZIGHOUD15

    » LA MATRICE DU TERRORISME
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyLun 30 Oct - 15:49 par ZIGHOUD15

    » La science du transhumanisme
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyJeu 19 Oct - 12:43 par ZIGHOUD15

    » la guerre de syrie
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyJeu 12 Oct - 10:38 par ZIGHOUD15

    » la chine nouveau joueur en afrique
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptySam 30 Sep - 21:16 par ZIGHOUD15

    » Médias- Mensonges et Manipulation de l'information
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyMer 20 Sep - 14:23 par ZIGHOUD15

    » Les exercices militaires russo-biélorusse
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyLun 18 Sep - 14:22 par ZIGHOUD15

    » l'inde nouveau joueur ?
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyJeu 14 Sep - 12:50 par ZIGHOUD15

    » Birmanie
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyMar 12 Sep - 16:46 par ZIGHOUD15

    » divulgation ET sommes nous prets ?
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyMer 30 Aoû - 15:23 par ZIGHOUD15

    » la lachété comme le courage seraient hereditaires
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyMar 22 Aoû - 10:08 par ZIGHOUD15

    » Le Pentagone fait son deuil du « Nouveau Siècle américain »
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyLun 21 Aoû - 19:05 par ZIGHOUD15

    » le mouton de l'aid
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyDim 20 Aoû - 10:32 par ZIGHOUD15

    » Le captagon vient au secours des manifestants vénézuéliens
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyLun 14 Aoû - 16:56 par ZIGHOUD15

    » Le franc CFA, arme de destruction massive contre le développement africain
    Heba Selim ( هبة سليم ) EmptyLun 14 Aoû - 16:12 par ZIGHOUD15

    Galerie


    Heba Selim ( هبة سليم ) Empty
    Mai 2019
    DimLunMarMerJeuVenSam
       1234
    567891011
    12131415161718
    19202122232425
    262728293031 

    Calendrier Calendrier

    Connexion

    Récupérer mon mot de passe


    Heba Selim ( هبة سليم )

    Aller en bas

    10072012

    Message 

    Sujet / Message Heba Selim ( هبة سليم )




    Heba Selim ( هبة سليم )

    Heba Selim ( d. 1973) was an Egyptian spy who worked for the Mossad along with her fiance Farouk Al-Fikki.


    Heba Selim ( هبة سليم ) Images11


    Heba Selim ( هبة سليم ) Images12


    Heba Selim ( هبة سليم ) Images13


    القصة الكاملة لسيطرة المخابرات المصرية على عميلة الموساد "هبة سليم" في مطار طرابلس

    كيف تم استدراج هبة سليم الى ليبيا؟


    القاهرة \ نشرت مجلة الاذاعة والتلفزيون المصرية رواية ضابط المخابرات والسفير الأسبق فخري عثمان عملية القبض على هبة سليم احد اخطر عملاء الموساد في باريس . قال: 'وتوليت أنا مهمة الاتصال بهبة سليم في باريس وكان عليّ أن أخوض أصعب معركة مخابراتية لأنني كنت أدرك أنني أواجه واحدا من أعتى أجهزة المخابرات في العالم، وان كل اتصالاتي بعميلتهم مرصودة، وان هناك مائة أذن تسمع وتحلل وتسجل، وأن عليّ أن أسير على حبل مشدود كلاعبي السيرك لأن أي خطأ سينتهي بكارثة.. ولذلك كنت حريصا على ألا تكون هناك أي نسبة للخطأ أو الفشل. وبدأت الاتصال بالهدف، ورحبت بي هبة في لهفة وحرارة، وأخذت في إلهاب عاطفتها وأخبرتها بمرض والدها الشديد، ورحت أبتزها عاطفيا وأمارس عليها ضغوطا إنسانية هائلة وطلبت من رفاقي ان يتركوني أثناء الاتصال بها بمفردنا حتى لا يربكوني بإشاراتهم وملاحظاتهم وطلباتهم وحتى يكون الحوار تلقائيا خاصة ان مساحة علاقتنا الإنسانية والود القديم يسمح لي بأن أقسو عليها الى حدود الشتيمة أو أن أدللها غاية الدلال.. وشعرت بأنها بلعت الطعم، وانها صدقت مسألة مرض والدها الخطير وضرورة حضورها الى ليبيا فورا للإطمئنان عليه بناء على طلبه، وشعرت كذلك بان هناك من كان يسمع ويراقب وينصح ويهدد، وكانت هي واقعة تحت ضغط عصبي رهيب، بين عاطفتها الإنسانية وحذرها كعميلة للموساد. وحاولت أو قل ان هناك من نصحها بجس النبض حتى لا يكون الأمر مجرد كمين لاصطيادها فأعطتني موعدا للحضور ولكنها لم تجئ وعادت لتعتذر بظروف قهرية.. وفي مرة أخرى طلبت ان ارسل لها شقيقها الى باريس وكان هذا الشقيق مرافقا لوالده في ليبيا ويدرس الهندسة في إحدى جامعاتها وليس لديه أي علم بما يحدث في الكواليس.. وتحججت بأن شقيقها لديه امتحانات نهاية العام وانه يحتاج لكل دقيقة للمذاكرة وأنها ستضر بمستقبله إذا أجبرته على السفر إليها.. ثم توصلنا الى حل وسط وهو ان أحضره الى مكتبي في السفارة في توقيت اتفقنا عليه وان تتصل هي به تليفونيا لتسأله عن أحوال والدها وطبيعة مرضه.. وفي الموعد المحدد أصدرت أوامري بشغل كل هواتف السفارة وراحت هي تتصل بلا طائل وانتظرت ساعة ثم اتصلت أنا بها مؤنبا ومعاتبا وغاضبا: ضيعتي وقتي ووقت أخوكي وعطلتينا على الفاضي.. قاعدين ننتظر تليفونك طول النهار.. والولد زعل ومشي وقعدت أتصل بيكي لكن تليفونك مشغول.. واضح ان قلبك بقى جامد يا هبة ومش مقدرة خطورة الحالة.. إنتي حرة بس أبوكي عمره ماهيسامحك لو جرى له حاجة.. اتحرقي بقى!


    وكلمتها بعنف، وعرفت فيما بعد ان الموساد كان رافضا لسفرها وانهم ارسلوا الى ليبيا من يجري تحريات حول والدها ومرضه ليتأكدوا من الأمر، وعادت هي تتصل بي طالبة ان أساعدها في نقل والدها للعلاج في باريس حيث الإمكانيات أكبر والأطباء أشطر. ووعدتها ان أعرض الأمر على الأطباء المعالجين له في ليبيا وهم الذين يقررون خطورة السفر من عدمه، وتشاورت مع الزملاء وأخبرتها بان الأطباء سمحوا لوالدها بالسفر على ان يكون في سيارة طبية مجهزة وان تكون هناك سيارة إسعاف تنتظره في مطار باريس ومع ذلك فإن هناك نسبة خطورة عليها ان تتحمل هي مسؤوليتها، ولم ادعها تشك في أي شيء لأن رفضي السريع لفكرتها سيجعلها تتشكك في الأمر، وقبل الموعد المحدد للسفر اتصلت وقالت: لا ماتبعتهوش.. خليه عندك وانا هسافرله!
    كنت متشككا في كلامها وفي لحظة شعرت بأنها تناور وأنها لن تجيء وقلت لنفسي: أي مشاعر إنسانية تتبقى في قلب باع وطنه وأهله فإذا كانت قد باعت نفسها فهل ما زالت لديها بقية من عاطفة تجعلها تغامر للاطمئنان على والدها؟!


    لكني لم أفقد الأمل وظل خط الاتصال مفتوحا لأكثر من عشرة أيام بين شد وجذب وأمل ويأس ومناورات لا تنتهي.. كنت أعرف أنني في مباراة ذكاء مع الموساد وليس مع هبة سليم وحدها.
    ويبدو ان العاطفة تغلبت في النهاية فاتصلت بي تخبرني بأنها قد حجزت على الرحلة القادمة للخطوط الجوية الإيطالية وستصل طرابلس في موعد حددته لي، وطلبت ان انتظرها في المطار وكان علينا ان نرتب الأمور بسرعة في انتظارها. ذلك ان السلطات الليبية لم تكن تعلم شيئا عن العملية. وكنا حريصين على إحاطتها بكامل السرية، لكن كانت المشكلة ان دخول هبة الى مطار طرابلس الدولي، كان يعني انها ستكون في حماية السلطات الليبية، وكنا نريد ان نأخذها بمجرد وصولها أرض المطار وننقلها من صالة كبار الزوار الى طائرة مصر للطيران الجاهزة للإقلاع دون حس ولا خبر ولا أي شوشرة.


    وهنا يأتي دور مهم وخطير لعبه رجل وطني عظيم اسمه محمد البحيري المدير الإقليمي لمصر للطيران في ليبيا وقتها كان أشبه برجل المستحيل كل ما تم إبلاغه به ان هناك شخصية مهمة ستصل مطار طرابلس ونريد نقلها في كتمان كامل الى القاهرة لأن مصر كلها في انتظارها.

    وصول الصيد الثمين الى مطار ليبيا

    وفي سرية جرى تخفيف الإضاءة في أرض المطار، والحد من حركة الأتوبيسات التي تنقل الحقائب والمسافرين، ووضع ستائر كثيفة تمنع الرؤية في صالة كبار الزوار.
    ودخلت الى أرض المطار لإستقبال الصيد الثمين ووقفت أسفل السلم أنظر في وجوه القادمين ولم تكن هبة سليم بينهم وداخلني قلق رهيب ونزل كل القادمين وكدت أصاب بالإحباط وفجأة وجدت ضابطا ليبيا يقود صفا من العساكر في طريقه الى الطائرة.. لفت نظري المشهد فاستوقفته وسألته: فيه إيه؟ فأجابني بأن هناك راكبة مصرية تقول انها فقدت خاتم سوليتير ثمنه مليون دولار ولن تغادر الطائرة دون استرداده.. وأسرعت بالصعود الى الطائرة سابقا الضابط الليبي وعساكره وكانت فرحتي عارمة عندما دخلت من باب الطائرة فوجدت هبة سليم بشحمها ولحمها وعرفت فيما بعد أنها دخلت حمام الطائرة وأغلقت على نفسها الباب قبل هبوط الطائرة وظلت في الحمام تتسمع الحركة الى ان تأكدت ان الطائرة أصبحت خالية من الركاب تماما فخرجت وادعت ضياع خاتمها الثمين وذهبت لتبلغ قائد الطائرة، وكانت حركة ذكية منها وأظن انها من ترتيب الموساد، لأن النتيجة ستكون تحرير محضر بالواقعة وهو ما يتطلب تدخل الأمن الليبي وتدخله يعني ان تفلت من المخابرات المصرية إن كان هناك كمين في انتظارها بأرض المطار.


    احتضنتها وسلمت عليها بحرارة وكان الجو باردا وترتدي ملابس ثقيلة وتلف عنقها بكوفية ثمينة لا أعرف لماذا تخيلت في تلك اللحظة انها حبل المشنقة الذي سيلتف حول رقبتها، ولما رأتني اطمأنت واصطحبتها الى صالة كبار الزوار وقررت ان استمر في الكلام بلا توقف حتى لا تسألني عن اي شيء وحتى تنتهي المهمة بسلام.


    وجلسنا في الصالة وطلبت لها كميات من المشروبات وانا مستمر في الحديث، وقبل الدخول الى الصالة أصدرت تعليمات للبحيري بأن يقوم بتنفيذ مهمة صعبة جدا وهي ان يسحب طائرة مصر للطيران الرابضة في المطار دون تشغيل محركاتها وفي سرية ودون صوت، ويضعها ملاصقة تماما لباب صغير موصول بقاعة كبار الزوار.


    كانت الطائرة جاهزة للإقلاع وعليها ركابها وجرى إعداد ركن خاص مقفول على متنها به ضباط للمخابرات حتى اذا صعدت هبة سليم يغلق هذا الركن فلا يفتح الا في مطار القاهرة.. وعطلنا الطائرة لحين صعود الهدف وكان من بين الحلول المطروحة للتعطيل إفساد إحدى عجلات الطائرة حتى يستغرق إصلاحها وقتا دون ان تثير الشبهات لعدم إقلاعها في موعدها.
    ودخل علينا فردان مفتولا العضلات جلسا في ركن من القاعة وراحا يتصفحان الجرائد، كنت أعرف انهما من المخابرات المصرية.. وكانت كلمة السر ان يدخل ضابط تبعنا يمثل دور مدير الجوازات في المطار قلت له في عتاب: الأخت مصرية وباسبورها تأخر عندكم.. من فضلك تخلصونا شوية.


    كان دخول هذا الضابط معناه حسب الخطة الموضوعة ان كل شيء تمام والطائرة جاهزة بجانب الباب.. عندها استأذنت منها في دقائق لأذهب لإنهاء الإجراءات بنفسي وما ان فتحت باب القاعة حتى أسرع اليها الحارسان مفتولا العضلات ووضعا الكلابش في يديها وفوقه كوفية رأسها الثمينة حتى لا تلفت الأنظار..


    وأحست هبة بالخطر فصرخت بكل قوتها باسمي فعاجلها أحدهما بضربة محسوبة في بطنها ترنحت بعدها وجراها الى الباب، وحاولت التشبث بالأرض وصرخت من جديد تستغيث بي، فعاجلها الآخر بضربة أشد أفقدتها توازنها، وسحباها الى الطائرة في ثوان معدودة وتم إغلاق الباب ورفع السلم في غمضة عين وأقلعت الطائرة. ولما تأكدت من نجاح الخطة وتابعت عيناي الطائرة في الجو استبدت بي نشوة الانتصار وأخذت أضرب برجلي في الأرض فرحا لأنني انتصرت على الموساد بأكمله وقمت بمهمة وطنية عظيمة. وفوجئت بأشخاص لا أعرفهم يرفعونني على الأعناق ويحملونني في الهواء، وبعضهم كان يبكي من الفرح ويحتضنني في تقدير بالغ'. وغدا الجزء الأخير من حكاية الجاسوسة هبة سليم.


    safsaf.org


    هبة سليم.. الجاسوسة التى أبكت جولدا مائير

    Heba Selim ( هبة سليم ) 860s
    جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل

    هبة سليم.. الجاسوسة التى أبكت «جولدا مائير»
    المصرى اليوم كتب ميلاد حنا زكى ١٥/ ١/ ٢٠١١
    [ملف الجاسوسة هبة سليم.. أحد أشهر ملفات التجسس إثارة وخطورة، حيث انخرطت «هبة» فى سلك الجاسوسية دون حاجة إلى مال أو رغبة تود تحقيقها، بل تجسست لأنها آمنت بأن إسرائيل قوة لا يمكن هزيمتها، وكانت ترفض مراراً آلاف الدولارات، مقابل المعلومات «الدسمة» التى أمدتها بها.
    بدأت فى الستينيات وتحديداً عام ١٩٦٤، حينما حصلت الشابة هبة عبدالرحمن عامر سليمان، على منحة لزيارة «السوربون» لتفوقها فى اللغة الفرنسية بعد حصولها على ليسانس اللغة الفرنسية من جامعة عين شمس، وهناك تأقلمت بسرعة مع الحياة وجمعتها مدرجات الجامعة بفتاة يهودية من أصول بولندية، دعتها ذات يوم لسهرة بمنزلها، وفى السهرة التف حولها الشباب اليهودى معجباً بجرأتها وكلامها عن كرهها الحرب، وأطلعتها زميلتها على فيلم يصور الحياة الاجتماعية فى إسرائيل وأسلوب الحياة.
    وعلى مدار لقاءات طويلة مع الشباب اليهودى، استطاعت «هبة» أن تستخلص اليقين من وجهة نظرها، بأن إسرائيل قوية جداً وأقوى من كل العرب وأن أمريكا لن تسمح بهزيمة إسرائيل وخلال هذه الفترة نشأت علاقة بينها وبين طبيب فرنسى اسمه «بورتوا» وبدوره عرفها على صحفى اسمه «أدمون» وكان فى الأصل ضابط فى المخابرات الإسرائيلية، واستطاع بسرعة أن ينسج شباكه حولها، خاصة أنها كانت فى ذلك الوقت مهيأة لذلك، وطلب منها أدمون ترجمة بعض الموضوعات الصحفية بمقابل وخلال العمل أوهمها وأكد لها باستحالة أن ينتصر العرب على إسرائيل وعرفها بشخصيته وجندها.
    ويذكر كتاب «جواسيس عصر السلام»، للكاتب سامى عبدالخالق، أن «هبة» سافرت بعد ذلك إلى إسرائيل وتلقت تدريبات مكثفة على أعمال الجاسوسية وعادت إلى القاهرة مكلفة بجمع المعلومات، وتذكرت أحد الشخصيات المسؤولة الولهان بها ومدى الاستفادة التى ستعود عليها إذا ارتبطت به، وعلى الفور تمت خطبتها وبدأت تدريجياً تسأله عن بعض المعلومات والأسرار، وكان يتباهى أمامها بالمعلومات المهمة التى يعرفها بحكم وظيفته، وأرسلت على الفور هذه التفاصيل إلى «الموساد»، حتى إن أهمية المعلومات التى بلغت عدة صفحات فى فترة قصيرة حيرت المخابرات الإسرائيلية.
    وعندما سافرت إلى باريس مرة أخرى كافأها «الموساد» بـ١٠ آلاف فرنك فرنسى، لكنها رفضت بشدة وقبلت فقط السفر إلى القاهرة على نفقة الموساد، وخلال هذه الفترة لاحظت الأجهزة السيادية استهداف أماكن مهمة وحدثت خسائر جسيمة فى الأرواح.
    وتزامنت الأحداث مع وصول معلومات لأجهزة الأمن السيادية المصرية بوجود عميل قام بتسريب معلومات سرية جداً إلى إسرائيل. واتسعت دائرة الرقابة على الخطابات وغيرها لتشمل دولاً كثيرة وأثناء ذلك كانت هبة سليم، تعيش حياتها فى باريس، وهللت عندما عرض عليها ضابط الموساد زيارة إسرائيل، ووصفت هى نفسها تلك الرحلة قائلة «طائرتان حربيتان رافقتا طائرتى كحارس شرف وتحية لى وهذه إجراءات تكريمية لا تقدم أبداً إلا لروساء وملوك الدول الزائرين» وفى مطار تل أبيب اصطف الضباط لاستقبالها بالتحية العسكرية، وقابلت رئيس الموساد الذى أقام حفل استقبال ضخماً ضم نخبة من كبار ضباط الموساد وقابلت «جولدا مائير» التى قالت: «إن هذه الآنسة قدمت لإسرائيل خدمات أكثر مما قدمتم لها جميعاً مجتمعين».
    إيريال الراديو
    وكان فى القاهرة لا يزال البحث جارياً، إلى أن اكتشف أحد مراقبى الخطابات خطاباً عادياً مرسلاً إلى فتاة مصرية فى باريس، سطوره تفيض بالعواطف من حبيبها، لكن الذى لفت انتباه المراقب الذكى عبارة كتبها مرسل الخطاب تقول إنه قام بتركيب «إيريال» الراديو الذى عنده، ذلك أن عصر إيريال الراديو انتهى، إذن الإيريال يخص جهازاً لاسلكياً للإرسال والاستقبال.
    وتحركت الأجهزة السيادية وتشكلت عدة لجان من أمهر رجال الأمن المصرى وتم التفتيش حتى عثروا على جهاز الإيريال فوق إحدى العمارات، وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية السيادية واتخاذ اللازم وتم إلقاء القبض على العميل، وفى التحقيق اعترف تفصيلياً بأن خطيبته جندته وحكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص.
    وفى خطة بارعة من الأجهزة الأمنية السيادية، ذكر كتاب «جواسيس الموساد العرب»، قصة سقوط ٢٥ جاسوسا عربيا لـ«الموساد» للكاتب فريد الفالوجى، أنها كانت ترسل معلومات بواسطة جهاز اللاسلكى الذى أحضرته الفتاة، وتم توظيفها بدقة متناهية فى تحقيق المخطط للخداع، حيث كانت حرب أكتوبر قد اقتربت، وكان من الضرورى الإبقاء على «هبة» فى باريس والتعامل معها بواسطة العميل العاشق، واستمر الاتصال معها بعد القبض عليه لمدة شهرين.
    استدراج الفتاة
    وحين استشعرت الجهات السيادية أن الأمر أخذ كفايته، وأن القيادة الإسرائيلية وثقت بخطة الخداع المصرية وابتلعت الطعم، تقرر استدراج الفتاة إلى القاهرة بهدوء وتم القبض على «هبة»، بعد خطة محكمة، وفجأة تبخرت أوهام الجاسوسة هبة سليم وأيقنت أنها كانت ضحية الوهم الذى سيطر على فكرها وحكم عليها بالإعدام شنقا، بعد محاكمة منصفة اعترفت صراحة أمامها بجريمتها وأبدت ندماً كبيراً على خيانتها، وتقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية لتخفيف العقوبة، لكن التماسها رفض وكانت تعيش أحلك أيامها بالسجن تنتظر تنفيذ الحكم.
    وعندما علمت «جولدا مائير»، بكت حزناً على مصير فتاتها المفضلة وفتاة إسرائيل المدللة، وعندما وصل هنرى كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكى، لمقابلة «السادات» فى أسوان فى أول زيارة له إلى مصر بعد حرب أكتوبر، حملته جولدا مائير رسالة إلى «السادات»، ترجوه تخفيف الحكم على الفتاة وتنبه «السادات» إلى أنه بصدور الحكم بإعدامها تصبح مشكلة كبيرة فى طريق السلام، فنظر إلى «كيسنجر»، قائلاً: «تخفيف حكم؟.. لكنها أعدمت، فدهش «كيسنجر» وسأل: «متى..؟» وقال «السادات» كلمة واحدة هى: «النهاردة».
    تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً فى هبة سليم، فى اليوم نفسه بأحد سجون القاهر



    قصة اصطياد الجاسوسة هبة سليم

    [url][/url]


    __
    "Quelle est la différence fondamentale entre une femme et un terroriste ? Avec le terroriste on peut négocier"
    3

    .、スフィンクス、


    Spoiler:
    Heba Selim ( هبة سليم ) Sphinx10


    Sphinx
    Sphinx
    Adminstrateur
    Adminstrateur

    Masculin
    Nombre de messages : 8037
    Age : 33
    Emploi/loisirs : Mat
    Humeur : Peu importe.
    Date d'inscription : 19/12/2008
    Localisation : S.B.A

    Revenir en haut Aller en bas

    - Sujets similaires
    Partager cet article sur : diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

     
    Permission de ce forum:
    Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum